ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري
الجزء ١ · صفحة ٧٦7- إيضاح المعالم في تاريخ القواسم: وهو كتاب مطبوع، وكان عازمًا على أن يجعله في جملة التاريخ العماني، حيث يقول شيخنا السيابي: »لقد كنت عازمًا على وضع تاريخ القواسم في جملة التاريخ العماني، وأن أعطيه حقه كما هو اللازم؛ لأن القواسم عمانيون رغم كل راغم، حتى جاءني من تعزُّ مخالفته، وتجمل بي موافقته أن أفصِّل تاريخ القواسم في كتاب مستقل ذلك الأمير الأجل الشيخ صقر بن محمد بن سالم القاسمي حاكم رأس الخيمة في هذا القطر العربي المجيد، فاعتذرت له أولاً بأعذار صحيحة الإسناد، ثم رأيت بعد ذلك موافقته إحياءً لمآثر الأمجاد العمانية(1) .
وبدأ فيه شيخنا أولاً بتعريف نسب القواسم، ثم بدء تاريخهم العملي ومواقفهم من القطر العماني، ثم قوتهم العسكرية، ثم الأحوال لتي حاولوا بها الزعامة الكبرى وأعمالهم العظمى، ثم أعمالهم مع الإيرانيين، ثم أعمالهم مع الدول الأفرنجية ومن بينهم الإنجليز، وأخيرًا عن أعمالهم مع الوهابيين، وهذا الكتاب اهتم به حكام رأس الخيمة وقاموا بطبعه.
8- رفع الالتباس عن حقيقة تاريخ بني ياس: وقصة هذا الكتب أنه عندما ألف عن تاريخ القواسم رأى أنه من المناسب أن يُؤلف عن تاريخ بني ياس؛ لأن بني ياس يميلون إلى الجناح الهناوي من حيث التقسيم القبلي، والقواسم يميلون إلى الجناح الغافري، وحتى لا يُقال متعصب لأحد دون الآخر رأى أنه من المناسب أن يُؤلف عن بني ياس(2) .
ولكن هذا الكتاب وللأسف فُقِد لأنه أعطاه لأحد المهتمين بذلك ليبلغه وزير داخلية أبو ظبي ولم يعلم عنه شيئًا حتى الآن.
9- إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء: ويحتوي هذا الكتاب على ترجمة أبي الشعثاء جابر بن زيد إمام المذهب رحمه الله، والربيع بن حبيب وحملة العلم الخمسة إلى عُمان مختومًا بترجمة عبد الله بن إباض.
(1) – السيابي: إيضاح المعالم في تاريخ القواسم. المقدمة.
(2) – مقابلة مع الشيخ أحمد السيابي، مرجع سابق.