سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ٧٧

ومخطوط هذا الكتاب عبارة عن (96) صفحة، وهي مكتوبة بخط النسخ الجيد، وإن كانت تخلو من اسم ناسخها، والوقت الذي فرغ من نسخها، وفي كل ورقة من المخطوط الكتابة على صفحتيها، وعرض الورقة (32.5) سم، وطولها (20) سم، أما المكتوب في كل صفحة فهو: (12) سم، و(14) سم طولاً تقريبًا.

وقد قام بتحقيق وشرح الكتاب الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف أستاذة التاريخ الإسلامي بكلية البنات جامعة عين شمس القاهرة سنة: 1979م، ولقد أنصفت في ذلك حيث تقول في مقدمتها لهذا الكتاب: »إن هذا الكتاب من أفضل الكتب التي تقدمها عُمان لتصحيح ما أخطأ فيه القدامى والمحدثون في فهم الإباضية، ونشأتها الأولى، ولتوضيح دور العمانيين الرئيسي في إرساء الفقه الإباضي والفكر الإباضي، وربطهم العمل بالعلم والإيمان«(1) ، فنجد الفرق شاسع بينها وبين محشي الإسعاف، فأنصفت امرأة ولم يُنصف محقق الإسعاف، فجزاها الله عن الإسلام خير الجزاء.

10- أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج: يعرب فيه عن رجال المذهب وأعلام الدين الذين حفظ الله - عز وجل - بهم شريعته في عُمان، وهو كتاب مطبوع.

11- الحقيقة والمجاز في تاريخ الإباضية باليمن والحجاز: مطبوع.

12- طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي: مطبوع.

وهذه الكتب توضح أن الإباضية ليسوا من الخوارج، وتوضح اتجاهاتهم التي تنبع من القرآن والسنة.

وقد كلَّفت الدولة ابنه الشيخ هلال أن يجمع هذه المؤلفات الأربعة في كتاب واحد(2) .

(1) – سيدة إسماعيل كاشف (معاصر). إزالة الوعثاء عن إتباع أبي الشعثاء. (وزارة التراث القومي والثقافة، عُمان، ط1، دت). ص:7.

(2) – اتصال هاتفي مع الشيخ هلال السيابي، مسقط- دمشق

٧٧ / ٨٦