خلف بن سنان: حياته وشعره (نسخة ثانية) جمال بن مبارك بن الماس النوفلي

خلف بن سنان حياته وشعره لجمال النوفلي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

… إلا أن كثيرا المكتبات وكثيرا من مؤلفات ذلك العصر فقدت بسبب الحروب الداخلية أو الخارجية التي أحرقت فيها المكتبات وأتلفت فيها المؤلفات العمانية، وهذا ما ذكره الأزكوي عندما قال مشيرا إلى هذه الفترة " وأحرقت كتب كثيرة لم يكن لها نظير في عمان.........."(1) ويقدر عدد الكتب المحروقة آنذاك بحوالي تسعة آلاف وثلاثة وسبعين مخطوطا(2) .

ومما يدل على ازدهار الحياة العلمية وبلوغها شأوا لم يبلغه عهد قبلها ؛ أن الشيخ سيف بن حمود البطاشي أفرد مجلدا بمفرده من كتابه ( إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان) ترجم فيه لمئتين وتسع وثلاثين عالما. وهذا مما وجد في كتب التراث العماني من غير أولئك الذين ذهبوا ولم يكن لهم ذكر في الكتب أو ممن ذهبوا وذهبت معهم مؤلفاتهم وذكرهم ؛ بسبب ما كان بعد ذلك العهد من حروب وإحراق للمكتبات كما ذكرنا سابقا.

وتعزو الدكتورة عائشة السيار سبب ارتقاء المستوى العلمي في ذلك العهد إلى حقيقتين:

أولاهما: الاستقرار النسبي الذي تمتعت به البلاد مما وفر المناخ المناسب لصرف الجهود إلى مثل هذه الجوانب الحضارية.

ثانيهما : إن صفة الإمام الدينية والعلمية جعلته يثبت أركان الدين وينشر الوعي بالفكر الإباضي من خلال مؤسسات علمية تابعة للإمام.(3)

الفصل الثاني :

حياته

المبحث الأول :

حياته الشخصية

المبحث الثاني :

حياته الاجتماعية

المبحث الثالث :

صفاته العلمية والخلقية

المبحث الرابع :

إنتاجه العلمي

المبحث الأول : حياته الشخصية

المطلب الأول :

اسمه ونسبه

المطلب الثاني :

مولده ونشأته

المطلب الثالث :

وطنه

المطلب الرابع :

وفاته

المطلب الأول : اسمه ونسبه

(1) الإزكوي : سرحان بن سعيد – كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة ـ وزارة التراث القومي والثقافة ـ سلطنة عمان ـ 1405 هـ 1984 م ص 11 .

(2) السالمي : محمد بن عبدالله بن حميد – نهضة الأعيان بحرية أهل عمان – ص 45 .

(3) عائشة السيار – المرجع السابق – ص 146

٢٢ / ١٣٩