خلف بن سنان حياته وشعره لجمال النوفلي
الجزء ١ · صفحة ٤٤إمام متى ما قسته كان خير من … ... تعالت على الفودين منه العمائم(1)
ويقول فيه :
ما لاح برق أو تألق كوكب … ... إلا تحدر من جفوني كوكب
شوقا ليبرين التي زانت بمن … هو للأداني والأقاصي كوكب(2)
… وهناك من المؤرخين كابن رزيق والسيابي والسالمي من يرى أنه كان تلميذا في مدرسة جبرين ، ولا أرى ذلك لتوليه منصب القضاء والولاية والفتيا في عهد سلطان بن سيف الأول فكيف له أن يعود تلميذا مرة أخرى في حصن جبرين ؟! ومما يقوي هذا الرأي أنه كان كاتبا وناطقا بلسان الإمام بلعرب في عهده لوجود رسالة كتبها الشيخ خلف على لسان بلعرب بن سلطان إلى ملك اليمن فيها " بسم الله الرحمن الرحيم من الواثق بذي القدرة والسلطان ، إمام المسلمين أبي العرب بن سلطان ، إلى القيل الأعظم والرئيس الأكرم ، بدر الدين محمد بن أحمد بن أبي الحسن(3) المعدود من ذرية نبينا محمد ، ذي الخلق العظيم ، وذي الخلق الحسن ، صلى الله عليه ما همت زهر الغمام ، وبدأ الزهر من الأكمام …"(4)
(1) إيقاظ الوسنان - ص 90 . وهنا يمدح الشاعر الامام بلعرب ويصفه بالجود فهو كالمطر ، وهو أعلى من الجبال إذا ما قيس بها .
(2) إيقاظ الوسنان - ص 90 . وهنا يذكر شوقه لحصن جبرين وحزنه الشديد على فراقه ، لا سيما شوقه للإمام بلعرب الذي زانت الدنيا به .
(3) هو محمد بن أحمد بن الحسن بن القاسم ، كانهو وأبوه أحمد بن الحسن وعم أبيه اسماعيل بن القاسم كان هؤلاء الأربعة من أئمة الزيدية الذين حكموا اليمن في زمانهم ، وكان مولد محمد بن أحمد سنة 1047 هـ وتوفي 1130هـ . المصدر : إيقاظ الوسنان - ص 42 .
(4) إيقاظ الوسنان - ص 42 .