خلف بن سنان حياته وشعره لجمال النوفلي
الجزء ١ · صفحة ٦٥لو يعلمن الناس ما أعلمه لم تأخذ منهم أحد سنة(1)
وقوله في الإمام سيف بن سلطان قيد الأرض :
إذا شهر الصيام أتى توقع أمورا دونهن الوصف قاصر
فطوبى لامرء بالثوب أضحى بثوب الدين مـ الأوساخ قاصر(2)
وكانت وفاة الإمام سيف في ثلاثة رمضان عام 1123 هـ .
ومن ذلك قوله :
مهما مضى من بعد أربع عشرة من شهرنا الأسنى ربيع الأول
… نصف الشهور انظر إلى ما الله صانعه عيانا في عدو أو ولي(3)
وقوله :
من كان ذا عقل يكن محسنا إلى ابن فلان العامري الحقير
عسى رب العرش سر به كما يضم الكنز ترب الحفير
… من حاد عما قلته يخش من ندامة يعجز عنها الخفير(4)
ويروى أنه رأى في النوم يقرأ هذا البيت وهو من نظمه :
سيحدث أمر في البلاد عجيب يكاد له رأس الوليد يشيب(5)
فحدث قتال عظيم في جبرين ثم حدث بعد ذلك موت بلعرب بن سلطان .(6)
ورأى في النوم هذا البيت :
إن الأنام عطاش فجد عليهم بمائك(7)
(1) إيقاظ الوسنان - ص 51 . أي أنه يظن أنه يعلم ما لا يعلمه الناس إذ أنه يظن أن أمورا سيئة ستقع في هذا السنة .
(2) إيقاظ الوسنان - ص 51 . وهنا يتوقع أيضا أن في شهر الشيام سيقع أمر .
(3) إيقاظ الوسنان - ص 51 . أي بعد تاريخ 14 / ربيع الأول سيحدث أمر عظيم .
(4) إيقاظ الوسنان - ص 51 . وهنا يتوسم خيرا في فتى من قبيلة بني عامر ، وربما أصل الكلمة غافري وليس عامري ، لن خلف بن سنان الغافري صار إماما بعد لك خلفا لليعاربة .
(5) إيقاظ الوسنان - ص 52 .
(6) أما قضية الرؤيا فقد وقع فيها جدل شديد ، أكثر المحدثين من العلماء التجريبيين ذهبوا إلى عدم وقوعها لأنها غير خاضعة للتجربة الاختبار ، وذهب غيرهم من علماء الدين إلى وقوعها مستدليين بالقران الكريم والسنة وقولهم أقرب للصحة في رأيي لأنها ثابتة في قصة النبي يوسف وغيره .
(7) إيقاظ الوسنان - ص 52 .