الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١الخليلي فقيها ومحققا
محاضرة سماحة الشيخ أحمد
بن حمد الخليلي
مفتي عام السلطنة
في حفل تكريم
العلامة الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده، أحمده كما ينبغي لجلاله وعظمته وسلطانه، سبحانه لا أحصي ثناء عليه كما أثني هو على نفسه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله أرسله الله بالحجة البيضاء والطريقة السواء والشريعة السمحاء، فبلغ الرسالة وأدى الأمانة، نصح الأمة وكشف الغمة صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى تابعيهم من العلماء العاملين الناصرين لدين الله- تعالى- والقائمين بأمره حتى أتاهم اليقين.. أما بعد:
فيا أصحاب الفضيلة العلماء ويا أيها الأخوة الأعزاء والأبناء الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحييكم بهذه التحية المباركة وأشكر لكم حضوركم في هذه الليلة الغراء، كما إنني قبل كل شيء أشكر وزارة التراث القومي والثقافة وعلى رأسها صاحب السمو السيد فيصل بن علي بن فيصل آل سعيد وزير التراث القومي والثقافة، على إتاحته هذه الفرصة لي في هذه الليلة للتحدث عن هذا العملاق القطب الرباني والبحر الصمداني أبي محمد سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي الخروصي- رحمه الله تعالى ورضي عنه- ولا شك أن كل أحد يشعر بالأعتزاز بهذه العناية من هذه الوزارة الموقرة بالأسلاف الماضين بحثا عن تراثهم وتنقيبا عن مآثرهم وتخليدا لذكراهم لأجل ربط الحاضر بالماضي ولأجل أن يتزود الشباب من تراث سلفهم الماضين ليربطوا ما بين مسيرتهم الحاضرة المظفرة وبين ماضيهم العريق ليكون هذا الحاضر المشرق صورة من الماضي الجليل.