شموس الحق
الجزء ١ · صفحة ٤٧درَسَ في «دُمَّر» ثم انتقلَ إلى جزيرةِ جربة وتلقَّى العلمَ على مَشايِخَ مدرسةِ "وادِي الزبيبِ" بحومة «جَعْبِيرَة» وانتقل بعد ذلك إلى "يَفْرَنْ" بجبل نفوسة وتتلمذَ على أبي ساكن الشمَّاخي.
من أشهرِ مؤلَّفاتِهِ «الجواهرُ المُنتَقاةُ» والذي يُعتبر من أهمِّ الكتبِ التاريخيَّة عند الإباضيَّة، وتكمُن أهمِّيتُه في تسليطِ الضوءِ على أحداثِ الفتنةِ منذُ مقتلِ الخليفةِ عثمانَ، وما تلاها من فتنةِ مقتَلِهِ، ثم مَوقِعَةِ الجملِ، ثم معركةِ "صِفِّين"، وحادثةِ التحكيمِ، وانتهاءً بمعركةِ "النهرَوَانِ".
ومن عائلةِ المؤرِّخ البرَّادِي هناك أيضًا محمَّد بنُ أبي الفضلِ أبي القاسِم بن إبراهيمَ البرَّادِي؛ وهو نجلُ المؤرِّخِ صاحبِ الجواهرِ، وقد تتلمذَ محمَّد بنُ أبي الفضلِ على أبيهِ بجربةَ، وكانَ من المشايخِ المُشارِ إليهِم، وقد ساهمَ في تنشيطِ الحركةِ العلميَّة في الجزيرةِ الإباضيَّة.
? وهناك أيضًا ابنُهُ ا?خرُ عبدُاللهِ بنُ أبي الفضلِ أبي القاسم البرَّادِي، وقد تولَّى التدريسَ والإفتاءَ في مَوطِنِه الأصلِ «جَبَلِ دُمَّر».
? ومن هذه العائلةِ أيضًا الحفيدُ سليمانُ بنُ أبراهيمَ بن أبي القاسمِ بن إبراهيمَ البرَّادِي، وهو ممَّن تصدَّر حلقاتِ الإفتاءِ من العزَّابةِ، وقد أخذَ عن جدِّه صاحبِ الجواهرِ، كما درَسَ أيضًا بمسجد وادي الزبيبِ. وكان من أبرزِ الأعضاء في مجلسِ الشُّورى عند زكريا الصَّدَغْيَانيِّ.
? وهناك أيضًا يحيى بنُ عبدِاللهِ بن أبي الفضلِ أبي القاسِم بن إبراهيم البرَّادي؛ وهو أحدُ أحفادِ صاحبِ الجواهرِ، وقد تتلمذَ بجامع وادي الزبيبِ.
الإمامُ العلاَّمةُ أبُو يعقُوبٍ الوَارَجْلاَنِيُّ
الإمامُ العلاَّمةُ أبو يعقوب يُوسُفُ بنُ إبراهيمَ بنُ مَيَّادٍ السَّدْرَاتي الوارَجْلاَنيّ؛ من قريةِ "سَدْرَاتَه" بمنطقةٍ وارجلانَ بالجزائر. من عُلماءِ القرنِ السادسِ الهجريِّ.