الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٠واصحابه النزول من كديته ارسل الله عليهم ريحا صرصرا وحجارة ترميهم، وظلمة، فضلوا عن الطريق وتفرقوا ولم يهتدوا الى السبت. ففضحهم الله و اظهر ما اسروا من
يوم
الفساد، ولم يرد بهم خيرا فيتوبوا، بل لجوا في طغيانهم وعموا في ضلالتهم، فعجل الله عز وجل بهلاكهم، فلم ينطل على المسلمين شغبهم، ولم يبق منهم أحد، فبعدا
للقوم الظالمين
•
المسائل الغريبة وكان الذي صح عنهم من المسائل الشرعية التي أفتى التي انتحلها ابو بها بخلاف ما عليه المذهب سبع مسائل: احداها الفرت سليمان
المتقدم ذكره. والثانية تحريم الجنين. والثالثة والرابعة تنجيس عرق الجنب وعرق الحائض. والخامسة نجاسة دم العروق المستبطنة للظهر بعد ذكاة الشاة. والسادسة صوم الشك. والسابعة الزكاة للاقرب، قال لا تعطى لهم الى هنا انتهت الاخبار المنتقاة من سير الدولة الرستمية وأئمتنا الهادين رحمهم الله اجمعين
يوم
وقد أتى الشيخ ابو زكرياء رحمه الله بذكر المشائخ الذين ظهروا بعد انقراض الامامة الى ان رتبت الحلقة فأحيا برتوبتها معلم الدين وتبين العاجزون من المجتهدين وذكر كيف كان السبب لذلك وابتدائه، فرأيت ان أصل ذلك بما مضى من اخبار الائمة وأضعه من هذا الكتاب، و تحققت ان ذلك جيء بصواب لوجوه: منها ان كلتا المدتين مدة امامة وان كانت الاخرى عارية من الولاية. فالذى ينبغى ذكر اتصال هذه بتلك، وان تنظم معها في سلك
•
ونذكر المشائخ الذين اقتبسوا لذلك النور من امامة الظهور الى غير ذات الظهور. وأيضا قد مضى ذكر الافتراق الاول والثاني والثالث والرابع وبقي خامس سيأتي ذكره
108