الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٣، حكم القراءة في الصلاة بدون
بين صلاة المأمون اذا لم يقرأ ما يجهز فيه الامام وانصت وعند الانصات واجب في الجهر واما فيما يسر فيه الامام فلا بد من القراءة عند اصحابنا، ويضعف عندهم الترخيص في ترك قراءة ما يسر فيه الامام، وعند غيرنا الاولى ان يقرأ، وان ترك رفعه عنه الامام. فيمكن ان يكون الغاية لم تصل صلاة من عامها خلف امام، ويحتمل ان يكون اخذت باشد الاقوال، ويحتمل ان يكون احتياطها على ما صلت مما لم تجهر خاصة
"
التلفظ
لمؤامرة
الشيخان يتعرضان قال و بلغنا ان ابا القاسم و ابا خزر وغيرهما من المشائخ خرجوا سنة من السنين الى البادية، يعلمون اهل البادية ما جهلوا من فهم امور دينهم، ويذكرونهم ما نسوا: ويتفقدون احوالهم لئلا يغيروا فيضلوا، ومع المشائخ جماعة من الطلبة الاحداث فبينما هم في حي من احياء البربر الوهبية اذا برجل نكارى يزعم انه في مذهب الوهبية ورجع اليه، وكره المذهب الذي كان عليه فتلقوه بالقبول، وكان عندهم في أبر الاحوال واظهر من نفسه صلاح حال و اجتهادا في الطلب، وحبا في الصالحين، وانما كان يترقب من الشيوخ غرة ليظفر ببعضهم فيغتاله ولم يفطن احد لما اضمر، فلما كان ذات يوم وقد خرج الشيوخ والطلبة من مقيلهم واخذوا في الاشتغال بوظائف صلاتهم صلاة الظهر، وأخذ كل واحد يصلى منفردا، في جانب وتنحى الشيخ ابو القاسم ناحية، وقد رصده النكارى فاراد انتهاز الفرصة في هذه الغفلة ورأى رماحا مركوزة مغفولا عنها، فاجتذب منها رمحا وقصد بها نحو الشيخ ابي القاسم وهو مصروف الهمة، فيما هو يرصده، فجاءه على حين غفلته عما يراد به، فطعنه من خلفه وهو يرى
121