الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٠ابي خزر فعرض على اصحابه هذا الذي قاله ابو تميم فابت العامة الا مناصبة أبي تميم، وقتاله، والطلب بثأر الشيخ، ثم ان ابا خزر ارسل الى ناحية الزاب واريغ و وارجلان أبا محمد جمال ابن المدوني يستنفر هم ويستمدهم، وذكر يعقوب بن اسحاق ان رسل ابي خزر وصلت الى اهل وارجلان فاستنفرهم فخرجوا في قوة عظيمة وسلاح شاك، ثم ان ابا خزر اجتمعت له جموع مزاتة في اعداد كثيرة خيلا ورجالا. فاعجبته كثرتهم، وحدثته نفسه انه يدرك ما طلب ببعض مزاتة، فضلا عن جميعها وكيف ومعه جماعات من غير مزاتة، فلم ينتظر من من الامداد، فانتهز الفرصة بهذا الجمع العظيم
يزداد
"
•
الذي اجتمع له، وعزم على التعبئة في (باغابي) وحدث ابو محمد ميمون بن حمودي رحمه الله قال وجدت الواح التلاميذ الذين خرجوا الى باغاي بمسجد المنية، وكانوا قبل ذلك يتعلمون الفروسة بفحص مسجد ابي خزر، قلت اما مسجد المنية فخارج كنومة بتفيوس، وكانت اذ ذاك عامرة، واما مسجد الشيخ ابي خزر فحدثني ذو السن من أهل دقاش تفيوس انه المسجد الذي يشارفها وقد وقفوا في عدد. وسمعت نحوا من ذلك، حكي عن، ممن يوثق به، وهو موضع معروف البركة وقيل
غيرهم هو بالحامة، والله اعلم.
قال: ثم ان ابا خزر عقدوا له الولاية على الدفاع،
وطلب الحق، على انهم ان يظفروا بما طلبوا عقدوا له ابو خزر يتعجل فيحاصر باغاي الولاية على الظهور، فزحف ابو خزر ولم ينتظر الامداد. فلما وصلت عساكره الى باغاي حاصرها، وفيها طيان
الصقلي. وكان واليا عليها من قبل ابي تميم، وكان قائدا
128