طبقات المشائخ بالمغرب أحمد بن سعيد بن سليمان الدرجيني أبو العباس

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧١

لم يسمع منه! فوقف. وقال لا اعلم. قال فقلت له لا تحتشم ولا تخجل فانك بلغت مبلغ امامك عبد الله ولم تقف الا فيما وقف فيه امامك عبد الله بن يزيد. ولو وقفت دون ذلك للمناك، وبلغنا ان الشيخ سأله بعد ذلك بعض تلامذته فقالوا له ارايت ان قال لك يكما: انما اشرك بالذي لم فقال لهم: اذا قال ذلك فهو الرجوع الى قولنا: ان الحجة تقوم بسماع وبغير سماع، وهذا قد قامت عليه الحجة بعد سماع، وبغير سماع وان قال انما اشرك بالذي سمع قيل له اسرار التوحيد اذا خير من اظهاره، ويلزمك ان يكون ترك التوحيد ايمانا، و يكون فعله كفرا.

يسمع

وبلغنا ان رجلا من اهل الدعوة ناظر رجلا نكاريا مناظرة تودي الى

بمدينة توزر، فجرت بينهما مكالمة افضت الى ملاكمة فقال احدهما للآخر يا حمار، وقال الآخر يا ثور فخرجا من المدينة وكل واحد منهما ممتلئ غيظا فشكا كل واحد منهما الى اصحابه ما لقي من خصمه من سوء المعاملة، وكان حينئذ الشيخ ابو نوح بتوزر الا انه غلب عن رتق الفتق، وذلك ان كل جماعة غضبت لما اصاب صاحبهم فخرجوا فكان منهم لقاء بخارج توزر، فاقتتلوا قتالا شديدا فاسرع القتل في النكارة وانهزموا واتبعهم الوهبية يقتلونهم الى تقيوس، ولحق رجل من الوهبية يكما الاعرج في الهزيمة وكان يكما ذميم الصورة ردى السيمة اشبه شيء باليهود، فقتله الوهبي، وبلغنا ان أبا جعفر أحمد بن خيران رحمه الله ادرك رجلا من النكار صريعا فامسك عنه فلم يقتله فقيل بعد ذلك لم لم تقتله فأجاب بجواب غير مقنع وكان رجلا ابله. ثم ان الوهبية ائتمروا فى اتباع النكار وحصارهم في تقيوس، فنهاهم الشيخ أبو نوح عن ذلك فقال لهم ان

له

فتنة

149