طبقات المشائخ بالمغرب أحمد بن سعيد بن سليمان الدرجيني أبو العباس

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠

التحصيل، عاملا بوصية ابيه الذى وجهه توجيها صادقا، ودفع به دفعا قويا بقصيدته التي حظه فيها على الجد في

طلب العلم، والاكتراع من مناهله العذبة الصافية نقطف منها الابيات الآتية:

مضت سنة واستقبلت بعدها أخرى فياليت شعري ما تجيء به البشرى؟

ا بالعلم فزتم، أم الى اللهو ملتم؟ ونحن نعد العام، والفصل، والشهرا

ألا انها تحصى عليك لياليا فما الترك والاهمام للحر بالاحرى

فحاسب أبا العباس نفسك، جاهدا وناقش، ولا تنس الصغيرة والكبرى

ألا فانتهزها يا أحيمد فرصة فمن لك دأبا في استقامتها دهرا

ومهما استقمت قوم الله سعدها فلست بمبعوث هناك الى عمرا

فكن طالبا جزلا، اديبا، مهذبا ولا تخش حسادا، وان نظروا شزرا

فان تك تلميذا نبيها، وحاذقا فشيخك بحر العلم اعظم به بحرا

فما عذر من استاذه فذ عصره «أبو سهل» الحبر الذي قد علا فخرا

ل ـ

،