طبقات المشائخ بالمغرب أحمد بن سعيد بن سليمان الدرجيني أبو العباس

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧

وقال عمران بن حطان:

اطار الخوف نومهم فقاموا

وأهل الأمن فى الدنيا هجوع

وقال عمران بن حطان:

يا عين أبكي لمرداس ومصرعه

يا رب مرداس اجعلني کمرداس

ترکتني هائما ايكي لمرزئتي

في منزل موحش من بعد ايناس

انكرت بعدك ما قد كنت أعرفه

يا رب مرداس اجعلني کمرداس (1)

بقية الشراة تقتص من عباد

قال: ثم أن عبادا لبث في المصر محمودا لما كان منه حتى ائتمر به جماعة من الشراة، أن يفتكوا به، وذمر بعضهم بعضا على ذلك فجلسوا له في جمعة، وقد أقبل على بغلة له، وابنه رديفه فقام إليه رجل منهم، فقال أسألك عن مسألة؟ قال: قل قال: أرأيت رجلا قتل رجلا بغير حق والقاتل ذو جاه وقدر وناحية عند السلطان، ألولي ذلك المقتول أن يفتك به أن قدر عليه؟ قال: بل يرفعه إلى السلطان قال: إن السلطان لا يعدى عليه لمكانه منه قال: أخاف عليه من أن يقتله به قال: دع ما تخافه هو وأصحابه وخبطوه بأسيافهم، فرمى عباد بابنه فنجا، وتنادى الناس، قتل عباد فأخذوا أفواه الطرق، وكان مقتل عباد، سكة بني مازن فحارب بنو مازن قتلة عباد حتى قتلوهم.

(1) انظر تتمة المقطوعة في الكامل