الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣يا روح كم من أخي مثوى نزلت به قد ظن ظنك من لخم وغسان
حتى اذا خفته فارقت منزله من بعد ما قيل عمران بن حطان
قد كنت جارك حولا لا تروعني فيه روائع من انس ومن جان
حتى أردت بي العظمى فادر کني ما ادرك الناس من خوف ابن مروان
فاعذر اخاك ابن زنباع فان له في النائبات خطوبا ذات ألوان
يوما يمان اذا لاقيت ذا يمن وان لقيت معديا فعدناني
لو كنت مستغفرا يوما لطاغية كنت المقدم في سري و اعلاني
لكن أبت لي آيات مطهرة عند الولاية في طه وعمران
ثم ارتحل حتى نزل بزفر بن الحارث الكلابي أحد بني عمرو بن كلاب فانتسب له أوزاعيا فكان عمران ممن يطيل الصلاة، وكان غلمان بني عمرو يضحكون منه فأتاه رجل يوما ممن رآه عند روح بن زنباع، فسلم عليه فدعاه زفر فقال: من هذا؟ قال رجل من الازد رأيته ضيفا لروح بن زنباع، فقال له زفر: ما هذا؟ أزديا مرة وأوزاعيا أخرى! أن كنت خائف أمناك وان كنت فقير جبرناك. فلما أمسى خلف في منزله رقعة – وهرب - فيها: