طبقات المشائخ بالمغرب أحمد بن سعيد بن سليمان الدرجيني أبو العباس

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

ان التي اصبحت يعني به زفر اعيت عياء على روح بن زنباع

ما زال يسألني حولا لأخبره والناس من بين مخدوع وخداع

حتى اذا انقطعت عنى مسائله كن السؤال ولم يولع باهلاعى

فاكفف لسانك عن لومي وأسئلتي ماذا تريد الى شيخ لأوزاعي

اما الصلاة فاني لست تارکها كل امرئ بالذي يعني به ساع

اکرم بروح بن زنباع واسرته قوم دعا أوليهم للعملا داع

جاورتهم سنة فيما أسر به عرضي صحيح ونومي غير تهجاع

فاعمل فانك منعي بواحدة حسب اللبيب بهذا الشيب من ناع

ثم ارتحل حتى أتى عمان فوجدهم يعظمون أمر أبي بلال ويظهرونه فاظهر أمره فيهم فبلغ ذلك الحجاج فكتب إلى عمان فيه، فهرب عمران حتى أتى قوما من الازد فلم يزل فيهم حتى مات –رحمه الله-. وهو يقول:

نزلنا بقوم يجمع الله شملهم وليس لهم عود سوى المجد يعتصر