الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥بحمد الله في خير منزل نسر بما فيه من الانس والخفر
من الازد ان الازد أكرم معشر يمانية طابوا اذا انتسب البشر
فاصبحت فيهم أمنا لا كمعشر اتوني فقالوا من ربيعة أو مضر
أم الحي قحطان، فتلكم سفاهة كما قاله روح، وصاحبه زفر
وما منهما الا يسر بنسب تقربني منه وان كان ذا نفـ
فنحن بنو الاسلام، والله واحد و أولى عباد الله بالله من شكر
ومر عمران بالفرزدق على باب بعض الملوك الطائيين ينشد شعرا يمدحه به فسمعه قد تجاوز النهاية في المدح وغلا غلوا عظيما فقال عمران:
ايها السائل العباد ليعطى ان لله ما بايدى العبـ
فاسأل الله ما رجوت لديهم وارج فضل المهيمن العواد
لا تقل في الجواد ما ليس فيه وتسمى البخيل باسم الجواد
وذكر غير واحد من أهل التواريخ انه لما أوتي الحجاج بعمران بن حطان أسيرا قال يا حربي أضرب عنق ابن
٢٦٥ / ٥٨٠
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.