الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧حكمت عليه يد المنية حكمها
قبل الممات، ولوحته خطوب
لت
سدکت به امراضه و تنح أوصاله، لم يشف منه طبيـ
دب البلاء بجسمه بعد البلى، فله به طول الحياة دبيـ
ذهبت بشاشته، وشرة مابه، وعلاه من بعد الشحوب شحوب
وتغيرت منه المحاسن كلها
فتؤوب حينا، ثم بعد تلوب
حتى تخيل كالخيال خياله
بع
ــد النضارة والرداء قشيب
فانسل منه الروح عند وفاته بابي وامي الطاه
،
المسلوب
بل مات سبع سنين قبل مماته لم يبق الا الروح والتركيب
وليلة في كل ما يوم يمر
ابدا يقلب ظهره التقليب
ضاه النبيء سميه في دأبه اذ البلايا بجانبيه تذوب فلذا عدا الدهر الملوم بصرفه فكذاك كان سميه اي
٤٩٧ / ٥٨٠
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.