الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨قد كان ذكرى للعباد ورحمة للعالمين، وانه لمنيـ
فلئن اتي أيوب يطلب أجره يوم القيامة والاله مثيـ
واتي امام الصابرين يقودهم فلانت انت الصابر المنكوب
الحصور سيدا، ولئن أتى يحيى
6
لهو الحصور السيد المحبوب
ولئن أتى عيسى بن مريم
زاهدا
لعلى هداه، وهديه المحبوب
ولئن أتى يعقوب يحتسب ابنه اذ غاب عنه وانحنى يعقوب
ملكان هذا كان اعظم رثوة من مشكلات جلهن رقوب
بكت السماوات العلا ونجومها حزنا عليه، والفلا والروب
واستوحشت منه المساجد كلها لما خلت منه، وحن النيب
واستشعر التقوى شعارا خالصا فدثاره الترغيب والترهيب
الف التقى فاعتاده حباله وجفا الذنوب، وقد جفته ذنوب
464
i
٤٩٨ / ٥٨٠
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.