الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩سبق الخلائق كالجواد بشدة لما استوى عتقا به الا لهوب (1)
بد السوابق كلها متهللا كيف السؤال اذا احتمى اليعبوب
فضلت فضائله الفضائل كلها، واها الجسم لم تشنه
رجل أتاه اللـ
بسطة ربي
في العلم، والجسم الكريم لبيب
لله عبد خالص
(
متخشع
متهلل، متهييء، متعـ
عبد دعاه الاهه فاجابه لما تيقن انه مر بـ
منحته ابصار العباد محبة لما رأته، والوداد قلوب
طاب الثناء به، فطاب رثاوه والمدح والتبيين، والتقريب
اضحى اسير الله في ايامه في العالمين، وحاله مغلوب
والعقل اوفر ما يكون، وانه كالشمس نور ثاقب مثقوب
وجه اغر، وشيمة وجلالة من نور رب العرش، وهو مهيب
(1) الالهوب اسم من الهب الفرس اجتهد في الجرى والعدو
465
٤٩٩ / ٥٨٠
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.