طبقات المشائخ بالمغرب أحمد بن سعيد بن سليمان الدرجيني أبو العباس

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩

تموت مع المرء حاجته وتبقى له حاجة ما بقى

وكان كثيرا ما يتمثل اذا اصابه خوف أو مكروه بقول الشاعر:

اذا ما خفت في ارض مضيقا فشد اليعملات الى سواها

فانك واجد ارضا بارض ولست بواجد نفسا سواها

فنفسك فربها ان خفت منها وخل الدار تنعى من بناها

ويتمثل لمن يتعاطى ما لا قبل له بقول الشاعر:

ومستعجل للحرب والسلم حظه فلما استدرات كل عنها محافره

ويتمثل ايضا في الخادعين الخالبين وفيما ينبغي ان يصحب به الزمان واهله بقول الشاعر:

اذا اقتصد الفتى في المال قالوا بخيل لا يهش الى المعالى

وان هو سامح الاقوام جودا فيالك فيه من حسن المقال!!

خداعا يخلبون نداه حتى اذا عروه من نشب ومال

فعادوا بعد تقديس بشتم وصار بعد مذموم الفعال