فكر الشيخ حمو فخار من خلال أمثال وحكم يكثر تداولها لإبراهيم باحريز
الجزء ١ · صفحة ٢ففيما يلي خلاصةُ لفكر الشيخ -رحمه الله- وقد حاولت -قدر جهدي- جمع أمثال كان يرددها، مستقاة من الأدب العربي الذي كان له فيه باع كبير، ومن أقوال أمه الكريمة، وكذلك مما يرويه عن أخته الفاضلة السيدة عيشة عمر، وما كان يصوغه بنفسه من حكم معبرة، وفوائد مؤثرة، وكل هذا مستمد -طبعا- من رصيده القرآني والحديث الشريف.
ما أثر عنه في طلب العلم
علمي معي حيث ما يممت يتبعني * صدري وعاء له لا جوف صندوقي
إن كنت في البيت كان العلم فيه معي أو * كنت في السوق كان العلم في السوق
- اذا لم تكن حافظا واعيا * فجمعك للكتب لا ينفع
أتنطق بالجهل في مجلس * وعلمك في البيت مستودع
- لا تحسبن الأمر تمرا أنت آكله * لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
- وما نيل المطالب بالتمني * ولكن تِِؤخذ الدنيا غلابا
- أابيت سهران الدجى وتبيته نو * ما وتبغي بعد ذاك لحاقي
- تمنيت أن تمسي فقيها مناظرا * بغير عناء والجنون فنون
وليس اكتساب المال دون مشقة * تلقيتها فالعلم كيف يكون (الدينوري)
- أولا فاتوك بالكثرة، فوتهم بالبكرة
هذه بعض الأمثال المعبرة عن رؤية الشيخ الى العلم، الذي كان يراه سبب كل خير وسؤدد، والعلم في الرأس لا في الكراس، ولا ينال بالتمني، انما ينال بالسهر والعناء، فكان خير مثال لهذه المقولات، يقرأ الكتب والمجلات، في مختلف المواضيع والمجالات، لا يمل من القراءات في السهرات، والاصباح والعشيات. ولطالما كان الأول في قراءة مقال جديد فيقدمه لنا طرفة ندية، وكم من كتاب طالعه كلية في سفره…
حتى في السفر مكان خاص للمطالعة…
من الحكم العامة التي يرددها كثيرا
- إذا كنت في حاجة مرسلا * فأرسل لبيبا ولا توصه
وان باب أمر عليك التوي * فشاور حكيما ولا تعصه
- كونوا جميعا يابني اذا اعترى خـ * طب ولا تتفرقوا آحادا
تابى الرماح اذا اجتمعن تكسرا * واذا افترقن تكسرت أفرادا
- البهلول كيما توصيه والعاقل كيما يلقا