فكر الشيخ حمو فخار من خلال أمثال وحكم يكثر تداولها لإبراهيم باحريز
الجزء ١ · صفحة ٣- اِحِر الطبال أما الغياط هي في جيبو
- اذا كانت النية، البيت يرفد مائة والا ما كانت النية اضق بالحوية
- احتج الى من شئت فأنت أسيره، واستغن عمن شئت فأنت أميره
هذا غيض من فيض من حكم متعالية في التربية الإسلامية الصحيحة التي تكون سببا للسعادة دنيا وأخرى، كان يربي عليها كل من اتصل به، من الأبناء وانه ليرى كل أبناء الأمة جميعهم أبناءه …
الطمو ح
- وما نيل المطالب بالتمني * ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منال * اذا الإقدام كان لهم ركابا
أم الذليل ما تبكي وما تفرح
لمهيي اللي ما يعيي
يد فا الشكوة، لاماجاب لحليب آيجيب الزبدة
واش جاب موش واش غاب
عر على ذراعك تاكل لمسقي
الدنيا مع الطايقين، والآخرة مع الطايعين، والآخرين طالعين هابطين.
- ومن رعى غنما في أرض مسبعة * ونام عنها تولى رعيها السبع
- قالوا لنابليون ذات عشية * اذ كان يرقب في السماء الأنجما
هل بعد فتح الأرض من أُمنية * فأجاب انظر كيف أفتتح السما
هكذا نرى الشيخ في دروسه وفي كل اتصالاته مع مختلف الفئات الاجتماعية وخاصة الشبانية منها يبث فيها روح الطموح والمثابرة، وله غير هذه الأمثال الكثير، فأنت ترى يتمثل بالفاتح نابليون، ويثور ضد من يريد كل شيء مهيأ، ويرى وجوب تقبل البكاء من الأم الذي يعقبه السرور من مواقف شجاعة لابنها، والا يكون الطفل صخرة جامدة لا حراك بها، وكما يقول الشيخ: الزير المتكي ما يضحك ما يبكي …
الأمل
- تفاءل بما تهوى يكن فقلّما * يقال لشيء كان الا تكونا
- من راقب الناس مات غما* وفاز باللذة الجسور
- من راقب الناس لم يظفر بحاجته * و فاز بالطيّبات الفاتك ُ اللهجُ..(دعبل)
- أيها المشتكي وما بك داء * كيف تغدو اذا أصبحت عليلا
المر أ ة
- نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبدا لأول منزل
- لمرا تخاف من الشيب كما تخاف النعوج من الذيب
- ياما كذبو يوم خطبو