محاضرات البكري في العلم والعلماء إعداد مصطفى باجو
الجزء ١ · صفحة ٨٦4. الشيخ بابا بن محمد، فالشيخ بابا بن يونس اللذان جهادا في القرن 12 و13 جهاد الأبطال في إقرار الأمن وإصلاح مجتمع غرداية المضطرب في أيامهم.
5. الشيخ عمي سعيد بن علي الجربي، أحد الثلاثة الذين أوفدتهم جربة لإحياء العلم في ميزاب، فكان من نصيب غرداية، فقام بمهمته أحسن قيام، واستوطن ميزاب وبارك الله في ذريته وأعماله، ولو لم يكن له من آثاره العلمية إلا مجلسه الذي أسسه ولا يزال رمز الوحدة الميزابية لكفاه فخرا وشرفا.
6. ابنه الشيخ صالح بن عمي سعيد الذي كان من شيوخ غرداية المشاهير.
7. الشيخ عمر بن صالح قاضي قضاة ميزاب في محكمة غرداية.
8. الشيخ صالح بن محمد بومعقل الذي اجتهد في طلب العلم باللغتين حتى بلغ درجة المحاماة، وبفضل مساعيه تأسست المحاكم الشرعية الإباضية بالشمال الجزائري.
9. وأخيرا الشيخ حمو بن باحمد بابا وموسى حامل لواء الجمود في عهدنا الأخير.
وفي بني يسجن
1. الشيخ يحي بن صالح مجدد النهضة العلمية في ميزاب.
2. الشيخ عبد العزيز الثميني، صاحب النيل، وشهرته تغني عن التعريف به.
3. الشيخ الحاج يوسف بن حمو، من آل دادي عدون في بريان.
4. الشيخ الحاج امحمد بن يوسف اطفيش، الذي بلغت مؤلفاته عدة مئين، وناهيك به فقد ازدهرت في عهده الحياة العلمية بميزاب، تدريسا وتأليفا، وتخرج من مدرسته علماء أجلاء من مختلف قرى الوادي، انتشروا في الجنوب والشمال، وكانت لهم الصدارة العلمية.
5. الشيخ الحاج صالح بن عمر، الذي ترك تآليف ومكتبة غنية، لكنها لا تزال محجوبة عن القراء، من منذ وفاته سنة 1927م إلى اليوم، تعصبا واحتكارا من قيّميه حتى عن أبرز تلاميذه الذين جرى تنظيمها على أيديهم(1) .
6. الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش، نزيل القاهرة ودفينها.
(1) – لقد تم فتح المكتبة للباحثين في سنة 1988، وهي فعلا مكتبة غنية جدا بكنوز المخطوطات النادرة ومصادر الشريعة والتاريخ. (باجو).