محاضرات البكري في العلم والعلماء إعداد مصطفى باجو
الجزء ١ · صفحة ٨٧كل هؤلاء تركوا تآليف علمية قيّمة، لاسيما القطب اطفيش إلى كثير غيرهم، ممن تزخر وتفخر بهم بلدة يزجن، التي كانت ولا تزال مصدر الإشعاع العلمي بميزاب، إلى حوالي منتصف القرن العشرين للميلاد.
ومن العطف:
1. الشيخ يحي بن موسى الشهير بالشيخ باحيو وموسى، صاحب القصيدة المشهورة، في وصف حرب جربة مع الإسبان. ويؤثر عنه أنه ذهب على رأس كوكبة من مجاهدي العطف لنجدتهم.
2. الشيخ أبوب بن قاسم والشيخ باحمد بن عبد الله.
3. الشيخ أبو بكر بن الشيخ داود بن يوسف، الملقب بالشيخ الحديث السن.
4. الشيخ بابا دادي الذي وضع نظاما محكما للري في ناحية ميزاب ضاية بالعطف.
5. الشيخ حمو بن باحمد بكلي، الذي اتفقت عليه كلمة ميزاب فنصبوه إمام دفاع في حادث هجوم بوشوشة على ميزاب، سنة 1874م.
6. الشيخ الحاج عمر بن حمو (ابنه) الذي كان شيخا لمسجدي العطف، ورئيسا لمجلس عمي سعيد.
7. الشيخ يوسف بن بكير وعلي، خريج الزيتونة، وآخر تلاميذ القطب اطفيش الباقي على قيد الحياة.
وكان كل من الشيخ الحاج عمر، ويوسف شيخًا لي.
ومن مليكة:
1. الشيخ أبو مهدي عيسى ابن إسماعيل المؤلف أحد الثلاثة الذين تعقد في روضهم مجالس ميزاب.
2. الشيخ يحي بن داود المشهور بـ "بحيّو ندودو"، وإليه نُسب أحد فروع أولاد عبد الله ببنورة.
3. الشيخ سعيد أبوبكر الذي جعل حدًّا للعداوة والحروب التي كانت قائمة بين أهل مليكة والشعانبة، بتبادل السكان بينهما، بأن أسكن جماعة من مليكة في متليلي، وجماعة من متليلي في مليكة، ولا تزال ذريتهما باقية إلى الآن.
4. الشيخ يوسف بن محمد المصعبي الذي هاجر إلى جربة واستقر بها، وانتهت إليه الرئاسة العلمية بها، وهو شيخ مجدد النهضة العلمية بميزاب الشيخ يحي بن صالح. وللشيخ يوسف تآليف جمة قيمة في مختلف العلوم.
5. ابنه الشيخ محد بن يوسف المصعبي، كان هو كذلك مؤلفا جليلا وخليفة أبيه في الرئاسة العلمية بجربة.