محاضرات البكري في العلم والعلماء إعداد مصطفى باجو
الجزء ١ · صفحة ٨٨6. الشيخ الحاج يحي بن صالح باعمارة، أول قاض بمليكة عند إنشاء المحاكم الشرعية بميزاب، بعد مجيئ فرنسا إليه. وكان خاتمه يحمل لقب "شيخ العزابة". إلى كثير غيرهم.
هذا وقد مرت حقبة من الزمن على مليكة هيمنت فيها على الحياة العلمية بميزاب. والدنيا دول.
ومن بنورة:
1. الشيخ دحمان، أحد الثلاثة الذين أوفدتهم جربة لإحياء العلم في ميزاب. وذريته لا تزال تحمل لقب الشيخ دحمان، فيها وفي القرارة.
2. الشيخ حمو بن موسى، والشيخ الحاج أحمد بن الحاج أحمد.
3. ابنه الشيخ الحاج صالح بن الحاج أحمد في هذا العهد الأخير، وأول قاض ببنورة عند إنشاء المحاكم الشرعية في ميزاب.
ومن القرارة:
1. الشيخ بالحاج بن كاسي، جد أسرة آل الشيخ بالحاج نزيل العطف، ودفينها.
2. الشيخ قاسم، ابنه، العالم الزاهد الورّاق.
3. الشيخ الحاج محمد بن الحاج قاسم القاضي الشهيد، دفين العطف، الذي كاد يحيي بسيرته وعدله الإمامة الكبرى بالقرارة.
4. الشيخ الحاج إبراهيم بن عيسى البريكي، والشيخ الحاج عمر بن يحي، وكلاهما كان شيخا للشيخ أبي اليقظان رحمه الله، المحتفل بذكراه هذا الأسبوع. والشيخ بيوض إبراهيم الذائع الصيت، خاتمة المحققين ورافع لواء الحركة العلمية في عصرنا بالجنوب الجزائري، أبقاه الله.
5. الشيخ إبراهيم بن بكير حفار الذي قام بنشاط علمي حقبة من الزمن في القرارة، ثم انتقل إلى يزجن فكان شيخا للمعهد الجابري.
أما بريان:
فسنفرده بفصل خاص، سيأتيك قريبا بحول الله.
تظافرت جهود هؤلاء العلماء وأضرابهم عبر التاريخ والعصور، على تكوين شعب مؤمن حافظ على أصالته قرونا كثيرة، واستعانوا على هذا التكوين بالوسائل الآتية:
1. دور العلم المفتحة الأبواب في وجه أبناء الأمة، المنتشرة في كل قرية من قرى الوادي.