محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ١٢١وفي أول سورة الحج يقول: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ إِنَّ زّلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾ ، فهذا الوعد قد ظهرت أماراتُ اقترابِه بدكِّ سدِّ ياجوج وماجوج، والذي عبَّر عنه في هذه السورة بزلزلة الساعة» (4/ 290).
4 ـ تلخيص محتوى السورة قبل البدء في تحليل آياتها، كما هو الحال بالنسبة لسورة النور (6/ 8-17)، أو عند الانتهاء من تفسيرها، كما فعل مع سورة الكهف، (2/ 456).
ب ـ بالنسبة للآية أو الآيات:
وأمَّا في تفسير الآية الواحدة أو مجموعة من الآيات، فتقوم طريقة الشيخ بيوض كذلك على الخطوات الآتية:
1 ـ بيان مناسبة الآية أو الآيات لسياق الآيات السابقة عليها:
(1/35)، (1/66)، (1/141)، (2/110)، (2/124-126)، (2/151)، (3/153)، (3/172).
فمثلاً عند تفسيره لقوله تعالى من سورة مريم: ﴿ وَيَقُولُ الاِنْسَانُ أَئذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ﴾ ، (الآية: 66)، قال معلِّقًا:
«مناسبة الآية لما قبلها ظاهرة واضحةٌ، ذلك أنَّ الله تعالى ذكر قبلها وعده للأبرار، وأنَّهم يدخلون الجنة ولا يُظلمون شيئًا، وذكر وعيد الكفار الذين أضاعوا الصلاة واتَّبعوا الشهوات، وأنهم سيَلقَون غيًّا، والوعد والوعيد لا يتحقَّقان إلاَّ في الآخرة، فكان من المناسب جدًّا أن يقرِّر عقيدة البعث» (3/ 153).
2 ـ العناية بشرح الألفاظ ذات الأهمية والتي يتوقَّف عليها الفهم الصحيح للآية. وفي هذا الإطار تناول الشيخ الكثير من الألفاظ التي شرحها شرحًا مستفيضًا في مواضع ورودها، وأيضًا بإيراد ما ورد فيها من آياتٍ أخرى تزيد في شرحها وتوضيحها. من ذلك مثلاً: