محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ١٥١4. منع ”العلماء“ من التجوُّل في الجنوب الجزائري الخاضع للحكم العسكري(1) .
5. منع جرائد ”العلماء“ من الصدور، ابتداءً بجرائد المجاهد أبي اليقظان الثمانية، إلى جرائد ”السنَّة“ و”الشريعة“ و”الصراط“.
6. فرض الإقامة الجبرية على ”العلماء“، مثل ابن باديس، الإبراهيمي، بيُّوض، التبسِّي.. وغيرهم.
7. إغلاق مدارس ”العلماء“، ورمز هذه المدارس «مدرسة الحديث» بتلمسان، ولم تكتف فرنسا بغلق المدارس؛ وإنَّما سجنت العلماء والمدرِّسين. وإذا كان هؤلاء قد ”أجرموا“ فما ذنب التلاميذ حتى يُحرموا من التعليم بغلق المدارس.
8. ارتكاب جرائم قتل واتِّهام ”العلماء“ بالتحريض عليها، ومن ذلك اغتيال الشيخ كحول، واتِّهام الشيخ الطيَّب العقبي، وإطلاق النار على الشيخ أحمد الحبيباتي، لاتِّهام الإمام ابن باديس بالتحريض على اغتياله، وذلك في شهر أوت سنة 1936، بعد أسبوع من اغتيال الشيخ كحُّول.
9. تدبير محاولات اغتيال قادة هذا التيَّار قبل تأسيس «الجمعية»، كما وقع للإمام ابن باديس، وبعد تأسيسها كما وقع مع الإمام إبراهيم بيُّوض(2) .
(1) ـ المرجع السابق. ص 273.
(2) ـ ذكر الشيخ إبراهيم قرادي، أنَّ الإمام بيُّوضا تعرَّض إلى ثلاث محاولات اغتيال، انظر «في رحاب القرآن»، مرجع سابق، ص 142. إحداها وقعت في 18 ماي 1942. انظر محمد علي دبُّوز: «أعلام الإصلاح في الجزائر»، قسنطينة، مطبعة البعث. 1976. ج2. ص 197.