محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (غير مرتبة) محمد بن صالح ناصر

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة

الجزء ١ · صفحة ٦

علاقة الشيخ بيوض بالأدب … 4

معهد الحياة والأدب … 8

الشيخ بيوض فنان ذو ذوق رفيع … 11

الشيخ بيوض كاتبا … 15

الخصائص النفسية … 16

: الشعور بالمسؤولية ونكران الذات … 16

: الإيمان بالله والتوكل عليه. … 19

: الصدع بالحق والثبات عليه … 23

: الجرأة والشجاعة … 28

السمات الفنية … 33

:التأثر بأسلوب القرآن الكريم: … 33

: الترادف الصوتي ومراعاة التوازن بين الجمل … 35

: التصوير والتجسيد … 39

الخاتمة … 43

أهم مصادر البحث … 45

الرسائل … 47

الكتب: … 47

علاقة الشيخ بيوض بالأدب

إن الصورة المرتسمة في أذهان كثير من الناس عن الشيخ بيوض هي أنه عالم، مفسر، وزعيم مصلح. عاش طول عمره بين مجالات الفقه والتفسير والحديث. وإذا تجاوزها فإلى مجالات تهتم بالتربية والاجتماع والسياسة، أما أن يكون أديبا فذلك ما لا يعرفه الكثير من الناس بل كثير من الدارسين الذين اهتموا بهذه الجوانب التي اشتهر بها الإمام دون هذا الجانب، موضوع البحث. ذلك أن أغلب الناس يلتقون بالشيخ بيوض مستمعين لا قارئين، أي أنهم قد يبهرون ببيانه خطيبا أو واعظا أو مفسرا من خلال الآذان لا من خلال العيون، وعن طريق التلقي السريع لا عن طريق القراءة المتأنية الفاحصة المتذوقة. وما كانت الصورة الحقيقية عند الشيخ لتكتمل إلا عن طريق الإطلاع على كتاباته والتملي في أسلوبه وبيانه، وتذوق صوره وتعبيراته.

ولو قدر لهم الإطلاع على ما كتب من مقالات ورسائل إذا لأضافوا إلى معرفتهم، عن الشيخ جانبا نيرا باهرا، ولاكتشفوا فيه أديبا بارعا، وكاتبا حاذقا.

والواقع أن اهتمام الشيخ بيوض بالأدب وتضلعه فيه جاء من كونه عالما، يجمع في شخصيته جوانب معرفية متعددة. ولكن اهتمامه وانقطاعه لتفسير كتاب الله هما اللذان جعلا الصورة المنطبعة في أذهان الناس عنه يطغى فيها هذا الجانب على الجوانب الأخرى في حين أن هذا الانقطاع نفسه لكتاب الله محصلة لازمة لهذا الجانب الأدبي.

٦ / ٣٤٠