مختصر السير مجهول

مختصر السير - 1

الجزء ١ · صفحة ٣٢

فقال :وبنبغي أن نذكر من خالف الربيع في بعض المسائل وإن كان من خالفه لايلتفت إليه لأن لهم أقولا في الفقه وأسانيد يأخذ بها أصحابنا. ففي جواب الإمام أفلح وقد شئل عن ابن المؤرج وابن عبد العزيز فقال وقعت منهم مسائل معروفة فلم يؤخذ بقولهم في تلك المسائل وأما غيرها فما فيه اختلاف من رأي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واختلاف فقهائنا فلا يدفع إسنادهم وهم بمنزلة من سواهم من المسلمين. وهم سهل بن صالح وأبو المعروف شعيب بن المعرف وعبد الله بن عبد العزيز وأبو المؤرج. وتقدم الكلام على حمزة الكوفي وعطية وغيلان وأنهم أخذوا بقول أهل القدر فبريء منهم أبو عبيدة وحاجب والمشايخ. فقد جمع حاجب وأبو عبيدة الناس فقالا إن حمزة وعطية والحارث أحدثوا علينا أحداثا فمن آواهم فهو الخائن المتهم. وكان حمزة منقطعا إلى أم سعيدة فدخل عليها أبو النصر (أبو النضر) بسطام فقالت له قد علمت أمسي بك وراحتي في لقائك فأبطأت عني قال كيف آتيك وأنت كهف من هجره المسلمون قالت أو قد فعلوا قال نعم، قالت أما ما مضى فلم أعلم وأما ما يستقبل فلن يدخل علي فلما هجرته خرج الى البصرة الى الموصل يبتغي ضعفاء المسلمين فلما بلغ أمره أبو محفوظ تتبع القرى يحذر منه ويخبر أنه على خلاف المسلمين. ( الولاية والبراءة - المرأة - أم سعيدة)

ثم ذكر الشماخي

مجموعة من العلماء

٣٢ / ٥٠