مختصر السير مجهول

مختصر السير - 1

الجزء ١ · صفحة ٣١

قال أبو سفيان من لم يقدر على القيام من مرض أو في سفينة أو طين أو ماء فإنه يصلي جالسا ويومي برأسه ولا يسجد وهو قول أبي عبيدة والربيع وجابرا.

قال أبو سفيان أدركت أصحابنا يكرهون أن يصلي الرجل في داخل المحراب ولكن ليقم خارجا منه ويكون سجوده فيه، (فتاوى فقهية)

قال أبو سفيان أفتى الربيع لامرأة سألت والدتي (والدة أبو سفيان) وكانت تحت الربيع عن من اشتغل عن الظهر إلى العصر قال تعتق رقبة قالت لا تجد قال تصوم شهرين قالت فعلت ذلك غير مرة قال فلتصم لكل مرة شهرين ( فتاوى فقهية)

قال أبو سفيان عن الربيع أن أبا عبيدة يجمع الصلاة في الفلوات فإذا مر بقرية فإن شائ جمع وإن شاء أفرد وإن نزل بقرية يقيم فيها أفرد. (فقتاوى فقهية)

أبو صفرة عبد الملك بن صفرة

بلغ في العلوم فكتن كبيرا وحاز منها شيئا كثيرا روى آثار الربيع عن ضمام عن جابر وهو مشهور وأما كتاب المسند عن أبي عبيدة المسمي بكتاب الربيع فلا أدري من رواه ولعله هو الراوي أيضا وكان مشوشا وإنما رتبه أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني.

حملة العلم الى المشرق وإلى المغرب.

ومنهم الجلندى بن مسعود وهلال بن عطية الخراساني ومنهم سالم بن ذكوان رحمه الله وحقه أن يذكر في طبقة أبي عبيدة وهو من مشاهير العلماء الأبرار وكان ممن يكاتبه جلبر بن زيد.

ثم ذكر الشماخي

من خالف من العلماء في زمن أبي عبيدة والربيع

٣١ / ٥٠