مختصر السير - 1
الجزء ١ · صفحة ٤وهو الذي طلبوه أن يؤمر عليهم فأبى وقال لا آلي على رجلين أبدا وقد سمعت ما قيل يؤتى بالإمام يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يفكه عدله أو يوثقه جوره، وروي أن الهيثم سأل أمين بن سماعة أيهما أفضل أبو بلال أم حريث فقال ما كنت أرى أن أعيش أو أبقى في قوم يشكون في فضل حريث.
حويص أبو الشعثاء
وكان فاضلا تقيا وإليه يفزعون في المهمات وقد قيل له ألا تقبل منا هذا، قال انطلقوا إلى كهمس فإن والله ما رأيت رجلا من المسلمين يعدله.
كهمس بن طلق الصريمي
وكان عابدا زاهدا من خيار المسلمين. قال لأمه خرج أبو بلال وحريث وحويص أبو الشعثاء ولا في العيش بعدهم خير. قالت مالي غيرك. قال أكره الخروج وأنتي ساخطة قالت وهبتك لله فخرج(1).
غسان
وله بنات وقد هم بالرجوع لأجلهن فقال له حويص (ما من دابة إلا على الله رزقها)(2) وهو والله خير لبناتك منك.
شيبان
الذي جاء إلى البصرة يطلب إرثا فصادف خروج أبي بلال فاختار ما عند الله على عرض الدنيا.
أبو العباس بن عبد القيس
وهو الذي أرسلوه إلى ابن خضر يدعوه إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام فدعاهم إلى طاعة ابن زياد
أبو عمران عون
وهو الذي ضُرب برمح فمشى بالرمح إلى طاعنه فقتله.
أبو عمر بن عقيل
ويزيد ومعاذ بن ضيبان وبيهس والمغيرة رحمهم الله وقد ذكرهم عمران بن حطان في قصيدة جمعهم فيها.(3)
جابر بن زيد الأزدي رحمه الله
(1) ورد ذكر كهمس في السير قبل حويص ،لكن مراعاة للترتيب ذكرناه بعده
(2) سورة هود، آية 6
(3) أبحث عن هذه القصيدة لعمران بن حطان