مدرسة الشيخ حمود الصوافي لمسلم الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٣٥6 ) الإدارة الذاتية : أنظمة المدرسة لا تتطلب تعيين مديرين ورؤساء أقسام وعمال وما شابه ذلك ، فكل الأعمال يقوم بها الطلاب خير قيام ، في نظام تربوي فريد ، حيث قسمت المهام جميعاً ، وكل طالب يخدم زملاءه في مهمة معينة ، ومن روعة حكمة الشيخ أن يسند إلى كل طالب المهمة التي تتناسب مع شخصيته وقدراته :
… ومن أمثلة هذه المهام ما يأتي :
… أ ) أمير التغذية. … ب ) أمير الرياضة. … ... ج ) أمير الخدمة العامة.
… د ) أمير المسجد . … هـ) أمير السوق … ... و ) أمير المكتبة.
… ز ) أمير الخزينة … ح ) أمير أدوات التنظيف … ط ) أمير الحلقات.
… ي ) أمير المياه … ك ) أمير الخدمات الطبية … ل ) أمير الأضياف.
… م ) أمير اليقظة … ن ) أمير النقليات … ... ذ ) أمير إطفاء المصابيح
… خ ) أمير لكل غرفة ض) أمير الهاتف … ... ص) أمير تنظيم البرامج
الإذاعية .
… ولكل أمير نائب يساعده أو يقوم مقامه في غيابه.
… وخلاصة القول أن هناك هدفاً تربوياً سامياً يرمي الشيخ إلى إصابته وهو تعويد الطلاب على تحمل المسؤولية ، وأن القربة إلى الله ليست مقصورة على الشعائر ، بل معاملات وأخلاق وخدمة للآخرين.
7 ) المثالية الخلقية : (تهتم مدرسة الشيخ حمود بالجوانب الأخلاقية أكثر من اهتمامها بالجوانب المعرفية) (46) ، ولا غرابة في ذلك فمدرسة تهتم بالتطبيق العملي للمعارف لا شك أن تكون الأخلاق الفاضلة هي محور رسالتها ، كيف لا ؟ ، والأخلاق هي فحوى رسالة الإسلام والغاية من العلم ، والشواهد القرآنية والنبوية على أهمية الأخلاق كثيرة جداً .
… لذلك تجد الشيخ يعاقب بالضرب على المخالفات الأدبية أكثر من عقابه على القصور المعرفي ، وإن تميز طلابه بالمثالية الخلقية إلا أن العصمة للأنبياء وليس لسائر البشر .
8 ) استمرارية التعلم : التعليم لا يقتصر على الحلقات الأساسية ، فحياة الشيخ كلها تعليم ، وأنظمة المدرسة عبارة عن مواقف تعليمية نظرية وعملية ، وما سبق ذكره في البحث كفيل بتوضيح هذه الميزة .