مدرسة الشيخ حمود الصوافي لمسلم الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٣٦9 ) استمرارية التقويم : دائماً وباستمرار يقيم الشيخ طلابه دون استخدام الاختبارات النظرية ، من خلال مناقشتهم بين فترة وأخرى ، حيث يمر الشيخ على الحلقات يومياً ويجلس مع الطلبة بعد كل عصر ومغرب ، وعلى موائد الطعام ، فيعرف مستوياتهم ويرغبهم في المزيد ، ويشجعهم على المثابرة والاجتهاد ، وكثيراً ما يستنهض فيهم العاطفة الدينية والفطرة السليمة ، فيتسابقون في التحصيل من أجل رضا الله تعالى أولاً ثم إدخال السرور إلى شيخهم ثانياً .
10) المرجعية : تتميز مدرسة الشيخ حمود بوجود المرجعية في كل شيء ، في المواد التعليمية والإدارية والروحية .
… وهذه المرجعية جعلت المراكز أو المدارس الأخرى تشد رحلاتها باستمرار إلى مدرسة الشيخ حمود ، بل هناك صلات قوية وتبادل مناهج ، وبعض المراكز تنقل مناهجها وأنظمتها من مدرسة الشيخ أو بمشورة منه.
11) الواقعية : المسائل الأريتية (أرأيت لو كان كذا فما الحكم) لا تدرس ، وغير مرغوبة لدى الشيخ ، وعندما يسأله أحد طلابه ، ويشعر الشيخ أنها بعيدة الحدوث يقول : هل وقعت هذه المسألة ؟ فيقول الطالب : لا فيرد عليه الشيخ : دعها حتى تقع ، فالمسائل البعيدة عن الواقع لا يحب الحديث فيها وينهى طلابه عنها .
… وكذلك أثناء الوجبات لا يحبذ السؤال عن الأموات أو الحساب أو القبر ، أو حتى مسائل الحيض والنفاس والدماء ، وينهي عن إثارة كل المواضيع التي تثير التقزز أثناء الأكل .