مدرسة الشيخ حمود الصوافي لمسلم الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٤١… أما في مدرسة الشيخ حمود فللمناظرات حضور متميز ، وتسير المناظرة وفق أخلاق حضارية راقية ، من حيث الإخلاص في البحث والتسليم والتعمق في المسائل .
5 ) ارتداء الخنجر العُماني : معظم الأوقات يكون الطلاب متوشحين خناجرهم ماسكين عصيهم ، حتى في الحلقات ، فضلاً عن المناسبات المتعددة ، وهذا الأمر ليس اعتباطاً بل من تعاليم المدرسة وأنظمتها ، وهو بلا شك مظهر تراثي يربي الطالب على الرجولة ، والاعتزاز بالشخصية .
6 ) حلقات الذكر بعد صلاة الفجر : كانت مساجد عمان إلى وقت قريب لا تخلو من حلقات الذكر بعد صلاة الفجر حتى صلاة الشروق ، إلا أن هذا المظهر بدأ يختفي شيئاً فشيئاً رغم الأحاديث النبوية المرغبة فيه ، وأصبح مظهراً من مظاهر التراث .
… أما في مدرسة الشيخ حمود فإن حلقات الذكر والقرآن بعد صلاة الفجر حتى صلاة الشروق يجب أن يحضرها كل الطلاب ، وتعتبر حلقة من حلقات الدروس الأساسية.
7 ) الإحتفال بالختمة : في اليوم الذي يختتم فيه القرآن ، تجد الشيخ يأتي للأضياف والطلبة بالحلوى العُمانية مع القهوة احتفاء بختم القرآن الكريم.
8 ) رش ماء الورد : بعد الغذاء والقهوة ترش الأيدي بماء الورد لتطييبها عن رائحة الطعام ، وهي عادة تراثية عمانية قديمة .
المبحث السابع : ملاحق إضافية
إن الناظر في مدرسة الشيخ حمود يجد جوانب كثيرة تحتاج إلى بحث وتأمل وإظهار غير التي ذكرت في المباحث السابقة ، ومن المواضيع الضرورية التي ينبغي التعرض لها ما سوف يرد في هذا البحث التكميلي .
مصادر تمويل المدرسة :
عندما يتعرف الإنسان على مصادر تمويل المدرسة يصاب بالدهشة والإعجاب معاً ، يصاب الدهشة عندما يعرف أن مصروفات المدرسة وخدماتها من أموال الشيخ الخاصة ، ويندهش أكثر عندما يعرف أن الشيخ ليس من الأثرياء ، بل راتبه التقاعدي لا يتجاوز المئتي ريال عماني ، وليس له دخل آخر.