معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

*متياز: تاريخ مزاب (مخ) 125. *رسالة قديمة جدًّا أحال عليها متياز.

320

داود بن يوسف بن باحمد بن أيوب المصعبي

(حي في: 1192هـ / 1778م)

من فحول علماء العطف، وهو حفيد الشيخ أحمد بن أيوب من سلالة الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن عبد الله.

قال عنه أبو اليقظان: «قرأت له أحكاما في غاية ما يكون من دقَّة الملاحظة مؤرَّخة من سنة 1144هـ إلى سنة 1192هـ… كانت له مدرسة بناها الطلبة الذين كانوا يقرأون عنده وأكثرهم من غارداية».

له «شرح على بائية أبي نصر».

كان المشايخ يلقِّبونه بالكاتب لكثرة ما ينسخ من الوثائق والمخطوطات؛ وبمكتبة آل افضل مجموعة من المخطوطات من نسخه، مؤرَّخة بـ 1139هـ في وكالة الجاموس بالقاهرة.

وقد كان كثير التبرُّع للصالح العام إذ حبس كثيرا من الأصول لضيوف المسجد ولفقراء المزارعين، تشجيعا لهم على الفلاحة خاصَّة في تلك الظروف الصحراوية القاسية.

*المصادر:

*أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 73 *دبوز: نهضة الجزائر، 1/252 *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 4/174 *النوري: نبذة من حياة الميزابيِّين، 1/81. *الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 81 *جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس آل افضل.

ملاحظة:

*ورد يوسف بن باحمد، والصواب ما ذكرنا.

321

دحمان بن الحاج

(ق: 10هـ / 16م)

من علماء جزيرة جربة، خرج في وفدها مع الشيخ عمِّي سعيد بن علي، وبلحاج محمَّد بن سعيد لإحياء ما اندثر من العلم بوادي ميزاب في أواخر القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي.

فكان الشيخ عمِّي سعيد من نصيب غرداية، والشيخ بلحاج محمَّد بن سعيد من نصيب بني يسجن، وهو من نصيب بُنورة.

اِختار موضعا شرق البلدة وقال: «أريد جنانا ودارا لا جار لهما» فتولَّى المشيخة ببنورة، وكان واعظا ومدرِّسا وإماما.

اِنتعشت المدينة في عهده بجهاده وإخلاصه؛ وهو الذي قام بتأسيس مسجد بنورة الحالي.

٢١٩ / ٧٤٥