معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٢٣

من جملة الكتب التي شرحها: كتاب طلعة الشمس في أصول الفقه للسالمي، وكتاب النيل للثميني، ومغني اللبيب في اللغة لابن هشام، ودلائل الإعجاز في البلاغة لعبد القاهر الجرجاني، وكتاب الأمالي لأبي علي القالي في الأدب، وكتاب السلَّم في المنطق للأخضري.

وفي غرَّة محرَّم سنة 1353هـ/ ماي 1953م - بعد أن أتمَّ تفسير جزء عمَّ - افتتح درس تفسير القرآن الكريم من فاتحته، واختتمه يوم 25 ربيع الثاني 1400هـ/ 12 فيفري 1980م؛ وأقيم له مهرجان عظيم، شهدته مختلف السلطات

الإدارية والسياسية من شتى المستويات، كما حضر حشد كبير من الأيمة والعلماء من كافَّة أنحاء القطر.

وفي سنة 1931م شارك في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وساهم في صياغة قانونها الأساسي، وانتخب عضوا في إدارتها الأولى، فأسندت إليه نيابة أمين مالها.

وفي سنة 1937م أسَّس جمعية الحياة بالقرارة، رائدة النهضة العلمية الإصلاحية بالجنوب الجزائري.

وكانت له مشاركة فعَّالة بمقالات نارية في الصحافة الوطنية، وخلاصة أفكاره: دعوة إلى الوحدة الوطنية، وتمسُّك بالمقوِّمات الشخصية، واستنفار عامٌّ من أجل مستقبل أفضل في إطار الدين الإسلامي، ودفاع عن اللغة العربية لغة القرآن الكريم.

كما كانت له اهتمامات ومتابعات حثيثة لأحداث العالم الإسلامي.

في سنة 1940م خلال الحرب العالمية الثانية حُكم عليه

بالإقامة الجبرية داخل القرارة، لا يغادرها لمدَّة أربع سنوات، كوَّن خلالها أجيالا من رجالات الأمَّة الحاليين.

وفي سنة 1948م كان من بين الأربعة الذين أمضوا على برقياتِ ورسائلِ التأييد، باسم اللجنة الجزائرية الفلسطينية لقضية فلسطين في الجامعة العربية، وكان عضوا في لجنة إغاثة فلسطين.

٢٣ / ٧٤٥