الرياضة من الممارسة إلى الاعتقاد جابر بن محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرياضة بين المماسة والاعتقاد لجابر ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ٣

لأنها استثمار، فهي تدر المال للكثير من الشركاء، من شركات للألبسة، والشركات الإعلامية .. الخ. فكل مشجع لفريق هو بالتالي ممول بطريقة أو بأخرى. فالتركيز على الصورة والاشهار سيؤدي حتما إلى أفعال قد تكون لا إرادية لدى المتلقي، فيمد يده دون أن يعي لشراء "كوكاكولا" –مثلا- ليس لحاجة وإنما استجابة لرغبة داخلية .. الخ.

ومداخيل الفرق الرياضية تعتمد بصورة كبيرة على التسويق التجاري لملابسها استثمارا في العلاقة الحميمة التي تربطها بالمشجعين الأسخياء، ومن بينهم الانسان المسلم الذي يحفظ جيدا الحديث: " .. وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه .. ". ويبلغ عدد متابعي كرة القدم في العالم حوالي 3.5 مليار إنسان(1).

وفكرة كرة القدم تعود إلى الصين القديمة، حوالي القرنين الثاني أو الثالث قبل الميلاد على حسب كتيب في الارشاد الحربي في الصين(2). أما لعبة كرة القدم في صيغتها المعروفة حاليا فتعود إلى القرن التاسع عشر في بريطانيا.

(الصورة التالية توضح كيف أن الرياضة تحولت إلى صناعة لها مداخيلها، والملاحظ أن أكبر مداخيلها هي من العملية التجارية من خلال بيع الأقمصة، والأعلام .. الخ أكثر من مداخيل المقابلة في حد ذاتها. فعندما يشتري الانسان المسلم في الجزائر قميصا لفريق ما، فهو بمول بطريقة أو بأخرى ذلك الفريق)

/

3. هل الرياضة من اللهو واللعب المذكور في القرآن؟

(1) - http://mostpopularsports.net/football-soccer-popularity web: 02/ 03/2016

(2) - http://www.fifa.com/about-fifa/who-we-are/the-game web: 02/ 03/2016

٣ / ١٠