الصحوة الإسلامية وتحديات الواقع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠وعلى أي حال نشر الوعي السليم بين الناس الذي يجمع ولا يفرق ويوحد ولا يشتت ويألف ولا ينفر هو من أعظم الأمور التي تؤدي إلى أن تسير هذه الصحوة في طريقها الصحيح وأن تبتعد عن هذه المتاهات التي أدت بها إلى التفرق والتشتت، وأدت بها إلى العداوة فيما بين المسلمين. فنسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه وأن يأخذ بأيدينا إلى الخير وأن يكلأنا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، وأن يهدينا إلى الصواب إنه تعالى على كل شيء قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين " سبحان ربك رب العزة عما يصفون * وسلام على المرسلين * والحمد لله رب العالمين * ".
سماحة الشيخ أحمد الخليلي حفظه الله يجيب على بعض الأسئلة
أحد المتكلمين: بسم الله الرحمن الرحيم، بقيت هناك بعض التساؤلات في أذهان الطلاب لا بد من طرحها..
*** السؤال الأول:
*** سؤال تسأله بعض الطالبات أنهن في بعد عن أهلهن ويردن الذهاب في بعض الأحيان إلى المناطق الداخلية، ولعدم وجود محارم اضطرن هؤلاء الطالبات إلى استئجار باص بسائقه. هل هناك مانع شرعي من ذلك؟
الجواب:
أما الحديث عنه صلى الله عليه وسلم فقد نهى أن تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، مع زوج أو ذي محرم، هكذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، فينبغي عندما لا يكن لهن محرم أن يكون لهذا السائق من يرافقه من نسائه المحارم منه، فإما أن تكون معه ذات محرم وإما أن تكون معه زوجة، وهذا الأمر على أي حال ينبغي أن يوضع في الحسبان. أما الضرورة عندما تكون هناك ضرورة لا محيص عنها فالضرورة تقدر بقدرها.
*** يعج العالم اليوم ويضج بمسألة العولمة، فما موقف الإسلام منها؟
الجواب: