الصحوة الإسلامية وتحديات الواقع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٤*** سماحة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ففي الواقع علمه لأحكام الله وإدراكه للواقع، وكلنا كما رأى اهتمام شيخنا بواقع العالم الإسلامي فهو ملم بكل جزئية تطرأ في العالم الإسلامي. أنا واحد من أبناء الصحوة الإسلامية عشت آلامها منذ الصغر، وعشت أحلامها، قد وجدت الكثير من الشباب في مصر وفي عمان يعيشوا آلام هذه الصحوة ويريدوا أن يروا راية الإسلام مرتفعة عالية. الجامعات في العالم المفلس كما أقول لبعض الطلبة تخرج حملة شهادات ولا تخرج علماء، فيسأل أبنائي الطلبة هنا وفي مصر فما الطريق الصحيح لكي نتعلم العلم كما تعلمه أشياخنا الأوائل؟ هذه نقطة. النقطة الثانية هي أمة مسلمة مستقيمة الرسالة في عقائدها، في تشريعاتها، وكما نعلم أن المجامع الفقهية قد أجمعت فيما أعلم واتفقت على أن الأرباح التي تعود من ال.... هي محرمة شرعا، بعض الناس سماحة الشيخ يقول بأن ال........ يجري عليها البلاء ، الجنيه المصري والريال العماني فيما أعلم من خمسين سنة غليت....ويحاولون أن يتذرعوا بهذه الذريعة إلى حل أرباح البنوك…ونريد من سماحتكم بيان هذا الأمر الثاني. الأمر الثالث عشنا منذ الصغر وسمعنا إلى أناس ينتسبون إلى العلم كما تفضلتم " يحلونه عاما ويحرمونه عاما "، فهؤلاء الناس يثيرون ضجة بين عشية وضحاها واسمح لي أن آخذ من وقتك وأن أضرب لسماحتك مثالا.. منذ ثلاث سنوات فيه طبيب عربي وليس مصريا اتصل لي بمصر في ساعة الفجر، وقال لي : جاءنا عالم من البلاد العربية إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكنا لا نعلم ما فيها من وباء وقواعد الحلال والحرام ليس لها أثر عندنا هناك، قال جاءنا هذا العالم في رمضان يلقي علينا محاضرات، فلم ينهانا عن الربا ولا عن الزنى ، إنما ظل شهرا يتكلم يحدثنا أن لله رجلا وأن لله يدا إلى أن حدثت فتنة في المسجد وضرب الناس ببعض. سنريهم كيف نقضي على هذه الفتن، كيف نكون أمة واحدة مسترشدة.