تحديات القرن الحادي والعشرين
الجزء ١ · صفحة ٦أنه كان في عهد الرئيس نيكسون كبير مستشاريه في البيت الأبيض للسياسة
الأمريكية الخارجية. والآخر كان يسمى موكل برديان ثم صار اسمه بعد إسلامه
محمد أسعد وهو أستاذ في جامعة أريزونا للتاريخ وكان حديثهما ينصب في نفس هذا
الوعاء. فقد كانا يتحدثان عن مشكلات الغرب وكون الغرب يتطلع إلى القيادة
الإسلامية وإلى العطاء الإسلامي. وككا ذكره كبير مستشاري الرئيس نيكسون أن
الرئيس نيكسون نفسه قبل وفاته بعام واحد كتب أن العالم الغربي هو بحاجة إلى
أن يتصالح مع الإسلام وأن يكون القرن المقبل ليس قرن سلام فحسب بل أن يكون
قرن تعاون ذلك لأن العالم الغربي هو قادر على تصدير البضائع ولكنه مفلس من
الأخلاق وهذا يعني أنه لا بد من أن يتصالح مع الإسلام من أجل استيراد
الأخلاق. وليس ذلك فحسب بل نجد أن هذا المتحدث ينقل عن برزنتك وهو من تعرفون
في إلمامه بالأوضاع السياسية وخبرته في هذا المجال والرجل هو يهودي ليس مسلما
ينقل عنه أنه كتب في صحيفة أمريكية سيارة عن الأوضاع المتردية في الولايات
المتحدة الأمريكية بعد ما كتب قبل عشر سنوات من هذه الكتابه عن سقوط الشيوعية
فوقع ما كان يتلطع إليه ويقول في كتابته هذه أي كتابته الأخيرة عن الولايات
المتحدة الأمريكية بأن الشعب الذي انغمس في الشهوات ليس قادرا على أن يسن
قانونا للأخلاق. ثم بجانب ذلك يوحي كلامه بأن هذا الشعب إنما هو بحاجة إلى
الإسلام ويذكر المتحدث بأن صحفيا يحرر في هذه الصحيفة السيارة نفسها يسمى
ماثان هذا الصحفي قدم في صحيفته هذه الكلام برزنتكي على أن القرن المقبل هو
قرن ستكون فيه القيادة للإسلام بسبب العطاء الإسلامي بسبب ما في الإسلام من
مثل بسبب ما في الإسلام من اعتدال بسبب ما في الإسلام من أخلاق. ولئن كان
الآخرون يتطلعون إلى هذا الخير الذي أنعم الله تعالى به علينا أفليس حريا بنا
نحن معاشر المسلمين أن نهتم كل الإهتمام من أجل عدم تخييب رجاء هذه الشعوب