صوت المنبر (الحلقة الثالثة) محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

-صوت المنبر-3

الجزء ١ · صفحة ١٦

والتّسليم الذي عرفه الصّحابة هو المعروف بتحية الإسلام بين المسلمين، وبما ثبت في صيغة التّشهّد: "السّلام عليك أيها النّبي ورحمة الله وبركاته". وقد ثبتت أحاديث كثيرة في فضل الصّلاة والسّلام على رسول الله، منها الحديث المتقدم، ومنها ما رواه أحمد والنّسائي عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه أن رسول الله جاء ذات يومٍ والسّرور أو البِشر يُرَى في وجهه فقالوا: يا رسول الله: إننا لنرى السّرور أو البشرى في وجهك فقال: (أتاني الملك فقال: يا محمد، أمَا يُرضيك أنّ ربّك عزّ وجلّ يقول: إنه لا يُصَلِّي عليك أحد من أمّتك إلا صلّيت عليه عشرا، ولا يسلّم عليك أحد من أمّتك إلاّ سلّمت عليه عشرا(1).

(1) 2 - رواه النسائي في السنن الصغرى من حديث عبد الله بن أبي طلحة، كتاب السهو، باب فضل التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم، حديث 1274، ورواه أحمد من حديثه أيضا، مسند المدنيين، حديث 16111.

١٦ / ١٥٤