-صوت المنبر-3
الجزء ١ · صفحة ٦٢ب) - ﴿فَاصْبِرِ اِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (هود:49).
وفي مواجهة بعض المتاعب التي يلاقيها الإنسان في حياته الأسرية، ومع خصومه بصفة عامة يقول تعالى:
أ) - ﴿وَمَنْ يَّتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ’ مَخْرَجاً، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ﴾ (الطلاق:2 - 3).
ب) - ﴿وَمَنْ يَّتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ’ مِنَ اَمْرِهِ يُسْراً﴾ (الطلاق:4).
ج) - ﴿وَمَنْ يَّتَّقِ اللهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ (أَجْراً﴾ (الطلاق:5). … وقال في شأن الأعداء:
﴿وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضِرْكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً اِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ (آل عمران:120).
﴿فَاتَّقُواْ اللهَ يَآ أُوْلِي الاَلْبَابِ﴾ (المائدة:100)، ﴿سَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالاَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران:133).
الخطبة الثّانية
الحمد لله الذي يصطفي من الملائكة رسلا ومن النّاس، وهب لمن يشاء من فضله بلا حدود ولا قياس. نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتّبع هداهم إلى يوم الدّين، أما بعد:
فيا أمّة الإسلام، لا شكّ أنّ أنبياء الله ورسله هم أفضل من تزيّن بالتّقوى لكمال معرفتهم بالله والوفاء بحقه، ثم يأتي من دونهم من الصّديقين والشّهداء وأولياء الله الصّالحين.