محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

1 - النظر إلى موضع السجود: من غير التفات، فقد روت عائشة - رضي الله عنه - ا قالت: ''كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الصّلاة لم يجاوز بنظره غير سجوده تخشّعا لله - عز وجل - وإذا أفرغ خرّ راكعا'' رواه مسلم وكذا ما روي أنّه قال لعلّي كرّم الله وجهه:» لا تنظر قبل وجهك ولا عن يمينك ولا عن شمالك «رواه أبو داود والنسائي قال في الإيضاح وإن فعل فسدت صلاته قال ولا يرفع بصره نحو السّماء لقوله - عليه السلام -:» ما بالكم ترفعون أبصاركم في صلاتكم قبل السماء «، ثمّ اشتدّ عليهم فقال:» لتنتهنّ أو ليخطفنّ أبصاركم «رواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه من طريق أنس بن مالك.

2 - الترتيب والترتيل في القرآن: أمّا الترتيب فقراءة السورة بعد الفاتحة لا قبلها وأمّا التّرتيل فلفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ولقوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلاَ﴾ وقال في النيل وشرحه: وندب الترتيل عند الأكثر قال في الشرح وهو الإمهال في القراءة بحيث يتمكّن السامع من عدّ الحروف، وقيل بوجوبه وهو من التجويد إعطاء الحروف حقّها ومستحقّها وإن أخرج الحرف من مخارجها بسرعة كفى وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - قال:» إنّ الترتيل حفظ الوقوف وبيان الحرف «رواه أبو داود فإن كان لا يقف في محل الوقف فليس مرتّلا اهـ ج2 ص144.

جـ- الإسرار في موضع السر والجهر في موضع الجهر: قال في النيل وشرحه وأجمعوا أنّه يسرّ بالقراءة في ظهر وعصر وآخرة مغرب وآخرتين من العشاء، وقيل إنّما يجهر في الظهر والعصر بتكبير وأقلّه إسماع الأذن

والسر تقطيع الحروف بدونه وقيل إسماع الأذن والجهر إسماع الغير، وإن جهر بالفاتحة في موضع السر أعاد صلاته، وقيل يمضي بلا إعادة وكذا الخلف إن أسرّ حيث يجهر. اهـ ج2 ص139 - 141.

ومثل ذلك بتفصيل في الإيضاح.

١٠٢ / ٢٤٥