محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة
الجزء ١ · صفحة ١١٠هـ- قراءة البسملة في أوّل السور: قال في الإيضاح وقراءة البسملة في أوّل سورة واجبة في الصّلاة لوجوب فاتحة الكتاب لأنّه من السبع المثاني والدليل ما روي من طريق ابن عباس - رضي الله عنه - قال: فاتحة الكتاب هي أمّ القرآن فاقرأها واقرأ فيها ﴿بسم الله الرّحمان الرّحيم﴾ وقال إنّها آية من كتاب الله، رواه الترمذي، قال الربيع قال أبو عبيدة وقد روى سعيد بن جبير عن ابن عباس مثل هذا، وقال بعض أهل العلم هي آية من القرآن على رأس كلّ سورة، ولذلك اختار أصحابنا رحمهم الله أن تجعل في أوّل كلّ سورة في الصّلاة ويدلّ على هذا ما روي أنّه - صلى الله عليه وسلم - لم يزل يقرأ ﴿بسم الله الرّحمان الرّحيم﴾ حتّى مات، وهي تقرأ عند أصحابنا سرّا مع السّر جهرا مع الجهر. اهـ ج2+1 ص430.
قال في ''الفقه الإسلامي ودليله'' قال المالكية يكره التعوّذ والبسملة قبل الفاتحة ودليلهم أنّ النبي وأبي بكر وعمر كانوا يفتحون الصّلاة بـ ﴿الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين﴾ وقال في الحنفية يتعوّذون في الركعة الأولى وقال الشافعية والحنابلة يسنّ التعوّذ سرّا في أوّل كلّ ركعة ثمّ ﴿بسم الله الرّحمان الرّحيم﴾ سرّا عند الحنفية والحنابلة وجهرا في الجهرية عند الشافعية. اهـ ج1 ص692.
وفي وفاء الضمانة أحاديث تؤيّد ما تقدّم من ج1 ص 152.