محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ١١٧

صلاة الخوف قد ذكرها الله بتفصيل فقال: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُم فِي الاَرْضَ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَة إنْ خِفْتُم أَنْ يَفْتِنَكُم الذِينَ كَفَرُوا، إنَّ الكَافِرُينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُواً مُبِينًا، وَإذَا كُنْتَ فِيهِم فَأَقَمْتَ لَهُم الصَّلاَةَ، فلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَاخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ، فَإذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ، ولْتَاتِ طَائِفةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَليُصَلُّوا مَعَكَ ولْيَاْخُذُوا حِذرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى المُومِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتا﴾ [النساء: 104]

١١٧ / ٢٤٥