محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة
الجزء ١ · صفحة ١٥١ممّا زاد لرمضان فضلا ما فيه من أحداث هامّة منها نزول القرآن في ليلة القدر وهي ليلة العظمة والشرف فقيل نزل كاملا إلى بيت العزّة في سماء الدنيا وحقّ لذلك أن يحتفل به فهو دستور الله لعباده حسب لغة الوقت، أو رسالة هدايته لخير الدنيا والآخرة.
وقيل ابتدأ نزوله على رأي من يقول إنّ أوّل الوحي كان في رمضان وفيها يوم الفرقان في السابع عشر من رمضان حيث وقعت غزوة بدر الكبرى أعظم نصر للإسلام والمسلمين.
وفيه غزوة فتح مكّة حيث أتمّ الله نعمته على النبي بأعظم نصر حيث هدمت أصنام الكعبة، وتمّ انقياد قريش وطهّر الله حرمه من رجس الأصنام.
فوائده ومشروعيته:
شرع صوم رمضان وفرض بالكتاب والسنّة فالكتاب قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيَامَ كَمَا كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبلِكُمْ﴾ إلى قوله ﴿شَهرُ رَمَضَانَ الذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرآنَ﴾ والسنّة قوله - صلى الله عليه وسلم -:» بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّدا رسول الله وإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة، وصوم رمضان وحجّ البيت من استطاع إليه سبيلا «رواه البخاري ومسلم.
فرض رمضان في العاشر من شعبان سنة اثنين من الهجرة بعد تحويل القبلة إلى الكعبة. الزحيلي ج2 ص578 وقد شرع لفوائد جمّة في الدين والأخلاق والصحّة والمجتمع.
فوائده الدينية: