محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

ب- فرائضه: فرائض الطواف ثلاث: 1. النيّة إذ لا يصحّ عمل بلا نيّة لقوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: 05]، والطهارة من الأحداث والنّجاسات إذ هو صلاة قال في القواعد واختلفوا في جواز الطواف بلا طهارة بعد إجماعهم أنّها سنّة فقال أصحابنا لا يجزي بغير طهارة، لا عمدا ولا سهوا، وبه قال مالك والشافعي وقال آخرون يجزيه وعليه دم وروي ذلك عن أبي حنيفة قال واحتجّ أصحاب القول الأوّل بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:» الطواف بالبيت صلاة لكن أحلّ الله فيه الكلام «علّق عليه قال نصّ الحديث عند الترمذي» الطواف حول البيت مثل الصّلاة إلاّ أنّكم تتكلّمون فيه «ولأمر الحائض أن تفعل كلّ شيء إلاّ الطواف حتّى تطهر اهـ. ج2 ص153.

جـ- لا بدّ أن يدخل الحجر ما بقي من بناء البيت في طوافه ولا يصحّ بدونه قال في القواعد واختلفوا فيمن سلك الحجر في طوافه فقيل يعيد طوافه كلّه وقيل يلغي ما دخل ويبني اهـ. وهو الصحيح.

3 - سننه: سنن الطواف أربع:

أ- تقبيل الحجر الأسود إن أمكن وإلاّ كبّر حياله ثلاثا(1).

(1) 1 - الزّعم: قول بغير دليل، الإبضاع: إظهار الكتف الأيمن ورمي الثوب على الأيسر، البيت المعمور: في السماء السابعة، بيت العزّة: في السّماء الأولى نزل فيه القرآن جملة واحدة.

٢٢٢ / ٢٤٥