محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

وإذا أتيت الركن اليماني فقل: ''الله أكبر ثلاثا اللهمّ ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار'' واستلم الركن إن قدرت ولا تؤذي أحدا وإذا وصلت ركن الحجر فكبّر بعد أن تستلمه إن قدرت وقل ''اللهمّ إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك'' الخ وافعل ذلك حتّى تتمّ سبعة أشواط وتكثر في طوافك من التحميد والتهليل والتكبير والدعاء.

د- تصلّي ركعتين خلف مقام إبراهيم - عليه السلام - فهي سنّة لا يتمّ الطّواف إلاّ بها.

المطلب الرابع: السّعي بين الصّفا والمروة:

السعي في اللّغة الجري ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -:» إذا توّب للصّلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون .. «وقد يقصد به مطلق السّير كما في قوله تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ فَاسعَوا إِلَى ذِكرِ اللهِ﴾ [الجمعة:]، أي فسيروا إليها وفي الاصطلاح التردّد بين الصّفا والمروة سبعة أشواط للحجّ أو العمرة ولا نافلة فيها وهو من أركان الحجّ على الصحيح لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَروَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ فَمَن حَجَّ البَيتَ أَو اِعتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيهِ أَن يَطَّوَفَ بِهِمَا﴾ [البقرة:158]، ولقوله - صلى الله عليه وسلم -:» خذوا عنّي مناسككم «ولم يترك السّعي لا في حجّ ولا في عمرة فهما من مناسك الحج الذي لا يتمّ إلاّ به والكلام فيه على ثلاث محاور:

٢٢٤ / ٢٤٥