محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

ب- كيفيته: هي كما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد بدأ بالصّفا وختم بالمروة قال في النيل وشرحه: والدخول إليه من بين الأسطوانتين المذهّبتين من باب الصّفا والدعاء بـ''اللهمّ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا'' وندب الصعود عليه قدر ما يقابل البيت بلا زيادة ومن عجز قام بأصلها كما في المروة والتكبير سبعا قائلا إثر السابعة ''كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ولا إله إلاّ الله حقا يقينا ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم'' ثمّ يقول: ''اللهمّ استعملنا لسنّة نبيئك محمّد - صلى الله عليه وسلم - واعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن'' ثلاثا وينحدر من الصفا قاصدا المروة قائلا ''اللهمّ اجعل هذا المشي كفّارة لكلّ مشي كرهته منّي''.

ويهرول بين العلمين قائلا: ''ربّ اغفر وارحم وتكرّم وتجاوز عمّا تعلم واهدنا الصّراط الأقوم إنّك أنت الأعزّ الأكرم وأنت الرّب وأنت الحكم'' فإذا انتهى من الهرولة عند العلم الموالي للمروة قال: ''ربّ نجّنا من النّار سراعا سالمين غانمين ولا تخزنا يوم الدين'' وينصرف قاصدا المروة ويصعد قدر ما يقابل البيت ويدعوا بما دعا على الصفا وهكذا حتّى يتمّ سبعة أشواط عند المروة ويدعو بما فتح الله عليه ويحلق رأسه وهو أفضل أو يقصر وبذلك يتحلّل من سعي العمرة أمّا الحج فقد تحلّل قبلُ التحليل الأصغر كما سيأتي وعند تمام السّعي يكون التحليل الأكبر كذلك اهـ. بزيادة بسيطة ج2 ص357.

٢٢٦ / ٢٤٥