محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ٥٠

قال في الشامل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:» قصّوا الشوارب واعفوا اللّحى فإنّ الملائكة تقرب من القاري وتنفر منه إن طال شاربه، وليعتَدن أحدكم قصّ شاربه وتنظيف عنقفته فإنّهما مكان الملكين منه «أي مكان نظرهما لأمر يعلمه الله أو لاعتنائهما بتنظيفهما قال تعالى: ﴿عَنِ اليَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيد﴾ إلى أن قال وقيل يقصّ في كلّ أربعين، وقال وأمّا الشّعر بجانبهما فلا يجوز عندي تركه حتّى يطول فهو كسائر شعر الشّارب حتّى راسيت عن أبي أمامة قال:

قلنا يا رسول الله إنّ أهل الكتاب يقصّون عناتينهم ويتركون سبالهم فقال:» قصّوا سبالكم ووفّر عناتينكم وخالفوا أهل الكتاب «والعناتين اللّحى اهـ ج1 ص97.

4 - السّواك:

السّواك سنّة مرّغب فيها على الصّحيح لما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:» لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسّواك عند كلّ وضوء وعند كلّ صلاة «ذكره في وفاء الضمانة من مستحبّات الوضوء وقال وقالت عائشة: كنّا نضع لرسول الله سواكه ووضوءه فيقوم فيتخلّى ثمّ يستاك ويتوضّأ اهـ ج1 ص78.

5 - المضمضة والاستنشاق:

هما سنّتان في الوضوء، فريضتان في الغسل إذ اعتبر من الأعضاء الظاهرة ذكر ذلك في الإيضاح وهو أن يضع الماء في فيه ثمّ يمضمضه ويمجّه ويستنشق الماء بخياشيمه ثمّ يستنثره بيسراه قيل بمرّتين وقيل بمرّة وهو ما فعله إلى أن قال وروي عن عمر أنّه قال سألت رسول الله عن الوضوء فقال:» ما من أحد يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق إلاّ خرجت خطاياه من فيه وخياشيمه «فهما أيضا من كمال النظافة لزوال بخار الفم وأوساخ الأنف ليكون بوضوئه أمام ربّه على أكمل هندام.

6 - نتف الإبط:

٥٠ / ٢٤٥